علي بن الحسن الطبرسي
535
مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
الفصل الثالث في الرياء « 1793 » - من كتاب المحاسن : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله كان ثوابه على الله ( 1 ) . « 1794 » - وقال ( عليه السلام ) أيضا : اتقوا الله واعملوا له ، فإنه من يعمل لله يكن في حاجته ، ومن يعمل لغير الله يكله الله إلى من عمل له ( 2 ) . « 1795 » - عن ابن عرفة عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال لي : ويحك ! ما عمل أحد عملا إلا رداه ( 3 ) الله به ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ( 4 ) . . « 1796 » - عن عمر بن يزيد قال : إني كنت أتعشى مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ تلا هذه الآية : * ( بل الانسان على نفسه بصيرة * ولو ألقى معاذيره ) * ( 5 ) وقال : يا أبا
--> ( 1 ) المحاسن : 1 / 212 / 384 ، الكافي : 2 / 293 / 3 ، ثواب الأعمال : 289 ، البحار : 69 / 281 / 3 . ( 2 ) لم أعثر له على مصدر . ( 3 ) أرداه تردية : ألبسه الرداء ، أي يلبسه الله تعالى ذلك العمل كالرداء . كما عن هامش المصدر ، في نسخة ألف " زاده الله " . ( 4 ) الكافي : 2 / 294 / 5 ، البحار : 69 / 284 / 5 . ( 5 ) القيامة ( 75 ) : 14 و 15 .